ابن أبي جمهور الأحسائي
90
عوالي اللئالي
أمرنا بطاعتهم ؟ فقال : " هم خلفائي يا جابر وأولياء الامر بعدي ، أولهم أخي علي ثم بعده ولده الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي الباقر ، وستدركه يا جابر فإذا أدركته فاقرأه مني السلام ، ثم جعفر الصادق ، ثم موسى الكاظم ، ثم علي الرضا ، ثم محمد الجواد ، ثم علي الهادي ، ثم الحسن العسكري ، ثم الخلف الحجة القائم المنتظر المهدي أئمة بعدي ، ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين " ( 1 ) . ( 121 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يزال امر الدين قائما حتى تقوم الساعة وتكون عليهم اثنى عشر خليفة ، كلهم من قريش " ( 2 ) . ( 122 ) وقال ( عليه السلام ) : " لا يزال أمر أمتي قائما ، ما وليهم اثنى عشر خليفة كلهم من قريش " ( 3 ) . ( 123 ) وروى مسروق قال : كنت جالسا عند عبد الله بن مسعود حين قدم الكوفة فدخل عليه شاب فقال : يا بن مسعود هل عهد إليكم نبيكم كم يكون بعده خليفة ؟ فقال ابن مسعود : انك لحدث السن ، وهذا شئ ما سألني عنه أحد
--> ( 1 ) اثبات الهداة ، ج 1 ، الباب التاسع في النصوص العامة على أمامة الأئمة ( عليهم السلام ) ، فصل ( 73 ) حديث : 863 . نقلا عن عوالي اللئالي . وفي تفسير البرهان ، ج 1 / 381 ، سورة النساء الآية ( 59 ) ، حديث : 1 ، بتفاوت يسير في بعض العبارات . وفي المناقب لابن شهرآشوب ، ج 1 / 282 ، فصل في الآيات المنزلة فيهم ( عليهم السلام ) . ( 2 ) صحيح مسلم ، ج 3 / 1 ، كتاب الامارة ، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش ، حديث : 4 - 10 ، كلها بألفاظ متقاربة ومعاني متحدة . وفرائد السمطين ، ج 2 / 147 ، أحاديث جابر بن سمرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( في أن الدين لا يزال قائما حتى تقوم الساعة ويكون على الناس اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ) ، حديث : 442 - 445 . واثبات الهداة ، ج 1 ، الباب التاسع في النصوص العامة على امامة الأئمة ( عليهم السلام ) ، فصل ( 73 ) حديث : 864 . ( 3 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 .